حدیث روز
امام علی (ع) می فرماید : هر کس از خود بدگویی و انتقاد کند٬ خود را اصلاح کرده و هر کس خودستایی نماید٬ پس به تحقیق خویش را تباه نموده است.

جمعه, ۱۸ آذر , ۱۴۰۱ 16 جماد أول 1444 Friday, 9 December , 2022 ساعت تعداد کل نوشته ها : 48 تعداد نوشته های امروز : 0 تعداد اعضا : 2 تعداد دیدگاهها : 1×
  • 06 ژوئن 2022 - 16:03
    شناسه : 2296
    بازدید 117
    1

    شرح کتاب الفیه ابن مالک  باب شرح کلام   كلامنا لفظ مفيد كاستقم‏ و اسم و فعل ثمّ حرف الكلم‏ الكلام و ما يتألّف منه‏  هذا باب شرح الكلام و شرح ما يتألّف منه الكلام و هو الكلم الثلاث‏ (كلامنا) أي معاشر النّحويّين‏ (لفظ) أي صوت معتمد على مقطع الفم، فيخرج به ما ليس بلفظ […]

    ارسال توسط :
    پ
    پ

    شرح کتاب الفیه ابن مالک 

    باب شرح کلام

     

    كلامنا لفظ مفيد كاستقم‏ و اسم و فعل ثمّ حرف الكلم‏

    الكلام و ما يتألّف منه‏ 

    هذا باب شرح الكلام و شرح ما يتألّف منه الكلام و هو الكلم الثلاث‏

    (كلامنا) أي معاشر النّحويّين‏ (لفظ) أي صوت معتمد على مقطع الفم، فيخرج به ما ليس بلفظ من الدّوالّ الأربع لا كإشارة و الخطّ.

    و عبّر به دون القول لإطلاقه‏ على الرّأي لا و إعتقاد و عكس في الكافية لأنّ‏ القول جنس قريب لعدم إطلاقه على المهمل بخلاف اللّفظ (مفيد) أي مفهم معنى يحسن السّكوت عليه – كما قال في شرح الكافية- و المراد سكوت المتكلم و قيل سكوت السّامع و قيل كليهما. و خرج به ما لا يفيد كإن قام مثلا و استثنى منه فى شرح التّسهيل نقلا عن سيبويه و غيره بمفيد ما لا يجهله أحد نحو «النّار حارّة» فليس بكلام.

    و لم يصرّح باشتراط كونه‏ مركّبا- كما فعل الجزولي كغيره – للاستغناء عنه إذا ليس لنا لفظ مفيد و هو غير مركّب.

    و أشار إلى اشتراط كونه موضوعا- أي مقصودا- ليخرج ما ينطق به النّائم و السّاهي و نحوهما بقوله: (كاستقم) إذ من عادته إعطاء الحكم بالمثال و قيّد في التّسهيل المقصود بكونه لذاته، ليخرج المقصود لغيره كجملة الصّلة و الجزاء.

     لشموله له في دائرة الأجسام، من حجر و شجر و حيوان.

    ففيما نحن فيه شمول القول للكلام أضيق من شمول اللفظ له، لأنّ القول يشمله في دائرة المستعملات، لأنّ القول خاصّ بالمستعمل، و أمّا اللفظ فمن حيث إنّه شامل للمهمل و المستعمل فشموله للكلام في دائرة أوسع، و التعريف بالجنس القريب أحسن من التعريف بالبعيد.

    و أمّا الجزاء: فلأنّ الغرض الأصلي للمتكلّم في قوله إن جئتني إكرمتك، اشتراط اكرام المخاطب بالمجي‏ء فالمقصود الأصلي هو الشرط، و أمّا الجزاء فتابع.

    (و اسم و فعل ثمّ حرف) هي .. (الكلم) الّتى .. يتألّف منها الكلام لا غيرها، كما دلّ عليه الإستقراء،[۱۳] و ذكره الإمام علىّ بن أبي طالب عليه الصّلاة و السّلام المبتكر لهذا الفنّ.[۱۴]

    و عطف النّاظم الحرف بثمّ إشعارا بتراخي رتبته عمّا قبله لكونه فضلة دونهما، ثمّ الكلم على الصّحيح إسم جنس جمعي.[۱۵]

    [۱] ( ۱) و أما في اللغة فالكلام بمعنى التكلّم، سواء كان مفيدا أم لا.

    [۲] ( ۲) أى: مقطع الحرف من الفم، فإنّ لكلّ حرف في الفم مقطعا و مخرجا كمخرج القاف مثلا.

    [۳] ( ۳) جمع دالّ، و هو: ما يدلّ على الشي‏ء، فلفظ زيد دالّ على وجوده الخارجي، كما أنّ زيدا المكتوب أيضا كذلك، و الإشارة إلى شي‏ء دالّ على ذلك الشي‏ء ۱٫

    [۴] ( ۴) أي: القول: فيقال: هذا قول الشيخ مثلا، و يراد به رأيه، و هذا قول الشيعة، و المراد: اعتقادهم.

    [۵] ( ۵) فقال كلامنا قول، و يمتاز القول عن اللفظ بأنّ القول جنس قريب للكلام، بخلاف اللفظ فإنّه بعيد عنه، و الجنس القريب للشي‏ء ما كان شموله للشي‏ء أضيق من شمول الجنس البعيد له كما في شمول الحيوان و الجسم للإنسان، فالحيوان يشمل الإنسان فى دائرة الحيوانات، و هي أضيق من شمول الجسم للإنسان،– لشموله له في دائرة الأجسام، من حجر و شجر و حيوان.

    ففيما نحن فيه شمول القول للكلام أضيق من شمول اللفظ له، لأنّ القول يشمله في دائرة المستعملات، لأنّ القول خاصّ بالمستعمل، و أمّا اللفظ فمن حيث إنّه شامل للمهمل و المستعمل فشموله للكلام في دائرة أوسع، و التعريف بالجنس القريب أحسن من التعريف بالبعيد.

    [۶] ( ۱) بخلاف غير المفيد، فمن قال زيد ثم سكت، يقبّحه العقلاء على سكوته.

    [۷] ( ۲) فانّ جملة الشرط لا فائدة فيها، إذا لم يلحقه الجزاء.

    [۸] ( ۳) ما مفعول لأستثنى، أي قال: خرج بقولنا مفيد ما لا يجهله أحد، لأنّ الإفادة عبارة عن إعلام الجاهل.

    [۹] ( ۴) أي: الكلام مركّبا، لأنّ اشتراط المفيد يغني عن اشتراط المركّب، إذ التركيب لازم للمفيد.

    [۱۰] ( ۵) غير المصنف.

    [۱۱] ( ۶) لأنّ الأمر بالاستقامة يحتاج إلى التفكّر و الالتفات، و النائم و الساهي إذا تكلّما فلا يتكلّمان إلّا بألفاظ بسيطة عادّية، كأخرج و أدخل و نحوهما أو إشارة إلى الأية( فاستقم).

    [۱۲] ( ۷) أمّا الصلة فلأنّ ذكرها لتعريف من يراد الإخبار عنه لا للإخبار عنه بها فقولنا جاء الذي أكرمك لا يريد المتكلّم الإخبار بالإكرام، لأنه أمر معلوم للسامع بل مراده الإخبار بالمجي‏ء، و إنّما أتى بجملة الصلة لتعريف صاحب المجي‏ء و فاعله، فليست مقصودة بالإخبار.

    و أمّا الجزاء: فلأنّ الغرض الأصلي للمتكلّم في قوله إن جئتني إكرمتك، اشتراط اكرام المخاطب بالمجي‏ء فالمقصود الأصلي هو الشرط، و أمّا الجزاء فتابع.

    [۱۳] ( ۱) أي: التتبّع و التحقيق في لغة العرب.

    [۱۴] ( ۲) فن النحو و الأدب.

    [۱۵] ( ۳) اسم الجنس ما يطلق على القليل و الكثير كالإنسان و الحيوان و البقر و الغنم، يقال: هذه النجعة حيوان، و هذا القطيع من الغنم حيوان و الجمع ما أطلق على الثلاثة فصاعدة كالرجال، و اسم الجنس الجمعي، جمع لاسم الجنس فهو في الحقيقة جمع إلّا ان آحاده أجناس، فالكلم جمع للكلمة، و لكن المرادة هنا كلّ من الاسم و الفعل و الحرف، و كلّ واحد منها جنس و كلّي بخلاف الجمع المتعارف فإنّ أحاده أشخاص فإنّ مفردات الرجال مثلا كلّ رجل في الخارج لا كلّي الرجل و الكلم الطّيب في القرآن جمع و ليس باسم جنس جمعي لأنّ مفردتها الكلمات الشخصيّة.

     

    البهجة المرضية على الفية ابن مالك، ص: ۱۱

    نوشته های مشابه

    ثبت دیدگاه

    • دیدگاه های ارسال شده توسط شما، پس از تایید توسط تیم مدیریت در وب منتشر خواهد شد.
    • پیام هایی که حاوی تهمت یا افترا باشد منتشر نخواهد شد.
    • پیام هایی که به غیر از زبان فارسی یا غیر مرتبط باشد منتشر نخواهد شد.